اخبار العالم

المجلس السيادي السوداني: يجب عدم التفريط في أمن واستقرار البلاد

أعلن المجلس السيادي السوداني، السبت، أن البلاد تمر بمرحلة انتقالية حساسة وشدد على أهمية عدم التفريط في أمن وإستقرار البلاد لأنه من دون أمن لا يمكن الحديث عن تحول ديمقراطي في السودان.

وقال المجلس ن المرحلة المقبلة ستشهد إجراء انتخابات حرة ونزيهة، ويجب أن يسبق ذلك سلاما واستقرارا للمساهمة في عودة النازحين واللاجئين.

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك من جانبه أكد في بيان له بمناسبة ثورة ديسمبر، على أن البلاد تواجه اليوم تراجعاً كبيراً في مسيرةِ الثورة، يهدد أمنها ووحدتها واستقرارها.

وأضاف حمدوك أن توقيعه على الاتفاق السياسي الأخير لم يأت تحت الضغط، بل جاء نتيجة لقناعةٍ تامةٍ منِّه أن التفاق سيؤدي إلى حقن دماءِ شباب وشابات السودان.

كما أكد حمدوك أن الإتفاق السياسي حمل فرصة لحماية منجزات تحققت على مدى العامين الماضيين، مجددا دعوته لكافة قوى الثورة وكل المؤمنين بالتحول المدني الديموقراطي بضرورة التوافق على ميثاقٍ سياسي يعالج نواقص الماضي وينجز ما تبقى من أهداف الثورة والانتقال الديمقراطي.

من جهته اعتبر رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان وعضو مجلس السيادة مالك عقار أن الأزمة السياسية الراهنة في السودان نتاج لتراكم أخطاء ارتكبت خلال الفترة الانتقالية من قبل العسكريين والمدنيين وطريقة إدارة الشراكة بينهما.

وشدد عقار في تدوينة له على موقع فيسبوك عشية الذكرى الثالثة لثورة ديسمبر، على أن الأزمة تفرض على الجميع إعادة ترتيب القضايا ووضع كافة الخلافات في مواضعها الصحيحة دون تخوين لأي من الأطراف.

مضيفاً أن هنالك مساحة أمل لتحقيق ممكنات التغيير إلا أنها تحتاج الترفع عن الصراعات البينية والحسابات الصغرى والعواطف السياسية واعتماد الحوار الصادق.

ومن جانبه أشار وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في تغريدة له بمناسبة ذكرى الثورة السودانية الثالثة، إلى أن السودانيين يواصلون مطالبهم باحترام حقوقهم الإنسانية والتعبير عن تطلعاتهم للديمقراطية، مضيفا أن الولايات المتحدة مستمرة بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني.

فيما دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسودان فولكر برتس قوات الأمن إلى احترام الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي.

مصدر الخبر قناة العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى