اخبار العالم

أوكرانيا: نأخذ تهديدات روسيا واحتمال تدمير بلادنا على محمل الجد

أكد الناطق باسم الخارجية الأوكرانية أوليغ نيكولينكو في تصريحات خاصة لقناة "العربية" أن ‏الانضمام إلى الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي خيار استراتيجي لشعبنا، مشيرا إلى أن بلاده والحلف الأطلسي هي من تحدد كيف تتطور علاقتها وليس روسيا.

وأضاف الناطق باسم الخارجية الأوكرانية أن دستور أوكرانيا يكرس خيار الانضمام للحلف الأطلسي، مشددا على أن امتلاك أسلحة دفاعية حق شرعي لنا، لسنا نحن مَن يحتل أرضاً لروسيا بل العكس.

وقال "نناقش مع شركائنا الدوليين تعزيز قدراتنا وتجهيزاتنا العسكرية.. وهناك مئة ألف جندي روسي منتشرون عند الحدود ما عدا قواتهم المنتشرة في أرضنا المحتلة، والفارق كبير بين قدرات جيشنا عام 2014 وقدراته اليوم".

كما قال "‏قبل سنوات كنا رسمياً بلداً غير منحاز، ومع ذلك هاجمتنا روسيا، وإننا نأخذ على محمل الجدّ تهديد روسيا باحتمال تدمير بلدنا".

وكان الرئيس الأميركي قد قال إن العواقب على روسيا ستكون مدمرة في حال قرر الرئيس بوتين اجتياح أوكرانيا، مؤكدا أن بلاده سترسل المزيد من القوات الأميركية وقوات الناتو دفاعا عن أوكرانيا ضد أي هجوم روسي.

وذكرت واشنطن أن مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون أوروبا وأوراسيا، كارين دونفريد، ستزور كييف وموسكو في الفترة من 13 إلى 15 ديسمبر وسط تصاعد التوتر الروسي الأوكراني.

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، بأن دونفريد ستزور كييف وموسكو للقاء مسؤولين حكوميين من أجل بحث "زيادة القدرات العسكرية الروسية" و"تعزيز التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدة أراضيها".

إنهاء النزاع في دونباس

وأضافت: "دونفريد ستشدد على أنه يمكننا تحقيق تقدم دبلوماسي وإنهاء النزاع في دونباس عن طريق تنفيذ اتفاقيات مينسك بدعم صيغة نورماندي".

وتابعت الخارجية الأميركية أن دونفريد "ستزور بعد ذلك بروكسل في 15 و16 ديسمبر لإجراء مشاورات مع الحلفاء في الناتو والشركاء في الاتحاد الأوروبي حول الجهود الرامية إلى إيجاد حلف دبلوماسي" لقضية أوكرانيا.

وكررت الولايات المتحدة، السبت، خلال اجتماع لمجموعة السبع في المملكة المتحدة، دعوة روسيا إلى احتواء التوتر مع أوكرانيا، مؤكدة أن القوى الغربية الكبرى مستعدة لفرض عقوبات "شديدة" على موسكو في حال وقوع هجوم.

وقالت مسؤولة أميركية موجودة في ليفربول بشمال إنجلترا للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية الذي يستمر حتى الأحد، إنه لا يزال ممكناً حل الأزمة الأوكرانية الجديدة "عبر الدبلوماسية"، وفق فرانس برس.

وتتهم واشنطن والأوروبيون وكييف، موسكو منذ بضعة أسابيع بالاستعداد لغزو محتمل لأوكرانيا، الأمر الذي ينفيه الكرملين.

ورغم التوتر المتصاعد، قرر الرئيسان بايدن وبوتين أن يكلفا فريقيهما بمتابعة هذا الملف لاستطلاع مدى نجاح المبادرة الدبلوماسية. وتشكل زيارة كارين دونفريد مرحلة أولى في هذا المسار.

يشار إلى أن مجموعة السبع تضم كلاً من ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة.

مصدر الخبر قناة العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى